"الغياب" السعودي والأسباب!

12 أيلول 2019 | 00:03

أين كُنّا، أين أصبحنا، وكيف... ومن دون علامة استفهام أو تعجُّب. لم أجد بين المتحدِّثين في "جلسة" قدامى الزملاء والمحلّلين مَنْ طرح أي سؤال أو تساؤل عن الموقف الأميركي، أو عن الدعم الفرنسي الذي انحصر وانحشر في مقرّرات "سيدر". بل كانت المملكة العربيّة السعوديّة هي علامة الاستفهام كما علامة التعجُّب. اضطرّوها إلى أن تغيّب أو تحتجب عن لبنان، وحكّام لبنان في خبر كان...إنّما الأسئلة على اختلافها دارت حول المواقف والأحوال والمتاهات العربيَّة. للمرّة الأولى يكتشف المعنيُّون من العرب والغرب والشرق أن لا صوت للعرب. ولا رأي. ولا حسٌّ. ولا وجودٌ، ولو على هامش الكوارث والمآسي: فسوريا لا تزال غارقة في ويلاتها. أمّا العراق فمطوَّقٌ بكل الاحتمالات السيّئة، ومن دون حاجة إلى طائرات زجاجيّة من جهة إسرائيل، أو بإشراف إيران. ولا تحتاج ليبيا كما اليمن إلى أسئلة استفهاميّة.
التركيز، عبر الأسئلة وعلامات الاستفهام والتعجّب والممكن والمستحيل، انحصر تحديداً، وباستغراب، كيف يهمل المسؤولون اللبنانيّون العلاقات العريقة والعميقة مع "الشقيقة حقّاً"، أي المملكة العربيّة السعوديّة التي كانت تحتضن لبنان في كل حالاته....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard