فجيعة الشرعية في لبنان

12 أيلول 2019 | 00:01

على عكس الفكرة السائدة في البلد، فإن خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء ما كان مفاجئا ولا جديدا، بإعلانه انتماءه الأيديولوجي والتنظيمي لمرجعية الولي الفقيه في إيران السيد علي خامنئي، ولا كان مفاجئا ولا جديدا ان يذهب نصرالله الى القول انه منخرط في المحور الذي تقوده إيران، او انه وتنظيمه سيدخلون أي حرب تنشب بين إيران وطرف آخر، و بالطبع ما سمعنا جديدا من الأمين العام لـ"حزب الله" وهو يقسم يمين الولاء الاعمى لقائده في قم الإيرانية، ويغدق عليه أوصاف الأنبياء الى حدود كادت تلامس التأليه. المفاجئ، لا بل المستغرب، وأكثر من ذلك، المفجع، هو هذا "الطرش" الذي أصاب القيادة العليا اللبنانية، او ما يسمى الشرعية اللبنانية التي غابت عن كلام الأمين العام لـ"حزب الله"، الذي وإن تحدث عن احترام القرار ١٧٠١، لم يقل كيف يتم احترام القرار، وفي منطقة عمليات "اليونيفيل" يتمركز آلاف المسلحين التابعين للحزب، ويتم منذ ٢٠٠٦ بناء قواعد عسكرية ومخازن سلاح في كل القرى والبلدات الجنوبية، بينما تترك للجيش اللبناني مهمة ادارة الحياة اليومية للناس، بمعنى آخر، لا يسمح للجيش بمهمات تتجاوز حفظ...
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard