لو نُفِّذت قرارات بعبدا سنة 2017 لما كانت الحاجة إلى قرارات سنة 2019!

12 أيلول 2019 | 00:05

ثقة الناس المفقودة بالسلطة جعلت القرارات الاقتصاديّة والماليّة التي صدرت عن اجتماع بعبدا وعلى مستوى رفيع، لا تُثير اهتمامهم لأنّ تجارب الماضي علَّمتهم أنّها سلطة أقوال لا أفعال، وإلّا لكانت نفِّذت خطّة تأمين الكهرباء الموضوعة على الورق منذ سنوات فأنقذت الخزينة من عجز قاتل حوَّلها خزاناً مثقوباً يفرغ كل ما فيه...إنّ الاجتماع الذي عقد في قصر بعبدا بحضور رؤساء الأحزاب والوزراء المختصّين ليس هو الأوّل وقد لا يكون الأخير، إذ عقد اجتماع بمستواه في حزيران 2017 ووصفت نتائجه بـ"وثيقة بعبدا" التي قيل فيها إنّهاتصلح لأن تكون خريطة طريق لكل الأزمنة والأزمات ولورشة ميثاقيّة اقتصاديّة – إصلاحيّة للمرحلة المقبلة على أن تسبق تنفيذها الانتخابات النيابيّة. وأبرز المقرّرات التي صدرت عن ذاك الاجتماع الآتي:
"1- إنّ لبنان الرسالة يقتضي منّا الاتفاق على استكمال تطبيق وثيقة الوفاق الوطني، ولا سيّما الحفاظ على نظامنا الديموقراطي التعدّدي وانتقال كامل نحو الدولة المدنيّة الشاملة وكيفيّة التدرّج من تثبيت التساوي والمناصفة بحسب الدستور بين عائلاتنا الروحيّة، وصولاً إلى تشكيل الهيئة الوطنيّة لإلغاء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard