ثلاثة إنذارات من دوكين!

12 أيلول 2019 | 00:08

في ٢٢ تشرين الثاني من عام ١٩٥٣ كانت مانشيت "النهار" كما يأتي: الكهرباء مهددة بالإنقطاع بين ساعة وأخرى، والأزمة تتطلب حلاً سريعاً قبل وقوع الكارثة.اليوم، أي بعد ٦٦ عاماً، لم نعد أمام كارثة واحدة هي الكهرباء، التي راكمت علينا ثلث الدين العام، أي ما يوازي ٣٣ مليار دولار تقريباً، بل أمام مجموعة واسعة من الكوارث في كل مرافق هذه الدولة، التي تندفع الى القاع، لا لأن ركاب "التايتانيك" لاهون في الرقص فحسب، بل لأن الذين تعاقبوا على الإمساك بالدفة، ظلوا يندفعون دائماً الى الإصطدام بجبل الجليد أي الفساد.
ان القراءة المسؤولة في تصريحات بيار دوكين السفير الفرنسي المكلّف متابعة تنفيذ مقررات "مؤتمر سيدر"، سواء السابقة منها التي قال فيها "إن لبنان بلد غير قابل للإصلاح"، أو تلك التي أسمعنا أياها قبل أيام، تؤكد ضمناً ان الكارثة واقعة وليس من السهل الخروج منها إلا بمعجزة، ولسنا في زمن المعجزات!
دعونا من تصريحات اللياقة الأدبية، التي أدلى بها دوكين بعد لقاءآته مع المسؤولين، وتعالوا الى تعمّده مرة ثانية التحدّث الى الصحافيين ليوجّه ضمناً، ما يشبه ثلاثة إنذارات الى المسؤولين، فهذا رجل يحترم نفسه ويحرص على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard