هل سيدعو ترامب بوتين إلى G7 2020 في ميامي؟

10 أيلول 2019 | 00:10

ترامب (أب).

الانطباع الذي خرج به متابع أميركي دقيق وجدّي لقمة الدول السبع الكبار G7 التي انعقدت أخيراً في بياريتز الفرنسية، كان أن المشاركين فيها أو على الأقل قسماً مهماً منهم وقفوا في وجه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، ولا سيما في موضوعات الحروب التجارية التي أشعلها مع الصين ودول أوروبية عدّة، فضلاً عن دول جارة لبلاده في القارة الأميركية، وإعادة ضم روسيا ورئيسها بوتين الى هذه المجموعة، والاحتباس الحراري وتغيّر المناخ وإيران. وقد بدا "رئيسنا" في هذه القمة معزولاً وضعيفاً. طبعاً لا تزال جارية محاولة الحصول على تفاصيل أكثر دقة عن مجرياتها والمباحثات التي تخللتها. لكن الواضح أنه سيتعرّض للانتقاد بعد عودته من قبل المتشددين في الموضوع المناخي، وربما يغيّر رأيه ويبدّل موقفه من هذا الموضوع كما يفعل غالباً. لكن مع ظهور مؤشرات الى توجه الاقتصاد الأميركي نحو الجنوب، وهذا إنجازه الوحيد علماً أن رصيده يجب أن يقيّد في سجل سلفه في البيت الأبيض، ومع الاقتراب التدريجي لموعد الانتخابات (ستُجرى بعد نحو 14 شهراً ونيّف)، ويمكن القول أن ترامب يحتاج الى تسوية مع الصين. لكن يبدو واضحاً ان لرئيسها شي جينيبنغ اليد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard