مصير الحكومة يقرره الوضع الاقتصادي ونتائج المواجهة الأميركية - الإيرانية

10 أيلول 2019 | 00:08

يخطئ مَن يظن أو يراهن على أن "القوات اللبنانية" ستنسحب من الحكومة في لحظة غضب أو رداً على استفزاز وسياسة كيدية، وهو ما يتمناه خصومها بحيث يتم تعيين بديل منها في الحكومة وكأن شيئاً لم يكن.إن استقالة وزراء "القوات اللبنانية" من الحكومة لن تحصل الا في الوقت المناسب وعندما تؤدي هذه الاستقالة الى استقالة الحكومة برمتها لينفتح باب البحث في تأليف حكومة جديدة قد لا يكون تأليفها سهلاً اذا صار خلاف بين أن تكون حكومة "وحدة وطنية" كتلك التي استقالت، أو حكومة اختصاصيين، فيدخل هذا الخلاف البلاد، إذا طال، في أزمة حكم تعيد النظر في الاصطفافات السياسية الحالية لمواكبة مرحلة هذه الأزمة وما بعدها.
لذلك فلا استقالة متوقَّعة من الحكومة لأي قوة ممثلة فيها إلا اذا أدت الى استقالة الحكومة برمَّتها كي يجري البحث في تأليف حكومة جديدة أقدر من الحكومة الحالية على مواجهة شتى التحديات والتطورات. وهذا يعني أن الأشهر الستة المقبلة ستكون امتحاناً لمصير الحكومة ولقدرتها على تنفيذ القرارات الاقتصادية والمالية التي صدرت عن اجتماع قصر بعبدا. فإذا فشلت في تنفيذها لأي سبب فإن مصيرها يصبح في خطر ويصبح اكثر من وزير يمثل قوة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard