انفتاح التقدمي على "الخصمَين" ضرورة أم خيار نهائي؟

10 أيلول 2019 | 04:00

يحبّذ إعلام الحزب التقدمي الاشتراكي ان يسبغ على اللقاء الرفيع المستوى الذي شهدته اخيرا إحدى قاعات عين التينة مع "حزب الله"، صفة انهاء القطيعة الطويلة نسبيا بين الطرفين، على طريق العودة الى ما اصُطلح على تسميتها مرحلة تنظيم الاختلاف وربط النزاع التي سرت منذ فترة طويلة.والاكيد ان إعلام رئيس مجلس النواب نبيه بري فضَّل ان يطلق على هذا اللقاء صفة "الانجاز" الذي قد يصل الى حدود "الفتح السياسي"، وهذا لا يبدو مستغرَباً بالنسبة الى مَن تولّى رعاية عقد اللقاء وتنكّب مهمة تذليل العقبات التي كانت تحول دون حدوثه والذي احتاج الى جهد استثنائي.
والواضح ان الامر ترافق مع ذهاب الحزب التقدمي الى حد اعطاء "لقاء اللقلوق" الذي مثَّل فيه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط شخصياً الحزب قبالة رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، صفة "تنظيم الاختلاف" توطئة لإزالة ذيول حادث قبرشمون ولفتح الآفاق امام مرحلة جديدة من العلاقة.
واللافت انه في كلا اللقاءين - الحدثين اللذين ملآ الفراغ السياسي الحاصل، كان محورهما الحزب الاشتراكي الذي يبدو، بحسب معلومات رشحت اخيرا، انه قرر ولوج الهجوم على التسويات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard