شنكر في بيروت وسط تصعيد التوتر الحدودي

10 أيلول 2019 | 02:00

الرئيس سعد الحريري مستقبلاً مساء أمس في "بيت الوسط" مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد شنكر. (نبيل اسماعيل)

منذ 25 آب بدأت معالم تبدل "الستاتيكو" القائم بين لبنان واسرائيل منذ عام 2006 مع انتهاك اسرائيل الضاحية الجنوبية بطائرتين مسيرتين. وبعد أسبوع رد "حزب الله" بقصف من الحدود لآلية اسرائيلية في أفيفيم. وبعد أسبوع أسقط الحزب فجر أمس مسيّرة اسرائيلية فوق بلدة رامية الحدودية. في 16 يوماً اذن صدامات متعاقبة بمعدل اشتباك كل أسبوع ولو لم تتسبب الصدامات الثلاثة حتى الآن بإشعال مواجهة واسعة أو إلهاب حرب مدمرة، الأمر الذي يشكل واقعاً جديداً بالغ الخطورة لا يمكن تجاوز احتمالات تطوره لاحقاً وفي لحظات غير محسوبة الى انزلاق نحو المواجهة ما لم تطرأ معالجات تكون الدولة اللبنانية في صلبها لضمان عدم انهيار القرار 1701 بفعل التخلي المخيف عن الاضطلاع بالدفاع عن هذا الالتزام اللبناني الشرعي للقرار الدولي. تساق هذه الحقيقة مجدداً في ظل الصمت الرسمي المتمادي عن إثبات حضور الدولة اللبنانية في "المعادلة" التصعيدية على نحو متدرج يثير القلق والمخاوف، فيما يبدو المشهد السياسي الداخلي أقرب الى التسليم بهذا الواقع من خلال تجاهله أو اطلاق مواقف "خشبية" ليس من شأنها إلّا تكريس الغياب المقلق للدولة.وفي ما اعتبر رداً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard