الطبيب العليل

10 أيلول 2019 | 00:00

لم يستلزم الأمر أكثر من 20 يوما، كي تسقط "اللمسة الديموقراطية" عن "أنامل" الأمين العام لـ"حزب الله": كانت لفتة "مبهرة" منه، سندا الى تجارب اللبنانيين معه، حين دعا "الآخرين الى عدم الغاء من في طوائفهم، وفي مناطقهم" … فهو لم يكن ليوافق، بحسب قوله، على" إلغاء أحد أو شطبه".كان هذا القول لتعزيز موقع الوزير السابق طلال أرسلان في المعادلة الدرزية، ومنح نفسه فيه مقام المقرّر والمرجع والمرشد المحلي، كما حاله منذ 2006. لكنه، إن بدا حريصا على اتساع مروحة الديموقراطية المدّعاة، لم يخف أنه يطلبها في محيط الآخر، كل آخر، ولا يعني الأمر محيطه ولا الثنائية الشيعية.
تحل هذا الأسبوع جولة الانتخابات الفرعية في صور، وعلى عكس تفاؤل كثيرين بحدوث منافسة ديموقراطية، بين مرشح الحزب الشيخ حسن عزالدين والمحامية بشرى الخليل، بعدما انتهت مهلة سحب الترشيح، فوجئ المهتمون باجتماع ليلي بينها وبين نائب الأمين العام للحزب، أفضى الى انسحابها في اللحظة ما بعد الأخيرة.
لماذا أقنع الحزب منافسة مرشحه بالانسحاب، فيما هذا الانسحاب لا يسمح قانونا لهذا المرشح بالفوز بالتزكية؟ لأنه وقع بعد انتهاء مهلة التراجع عن الترشيح، وتاليا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard