مَن يحرق غابات الأمازون في البرازيل؟

10 أيلول 2019 | 04:30

حرائق الأمازون (أب).

في قمة مجموعة السبع G-7 التي عُقدت في مدينة بياريتز الفرنسية، حرص الرئيس ايمانويل ماكرون على توجيه تهديد غير مباشر للرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بسبب فشله في إخماد حرائق غابات الأمازون. وباشر ماكرون انتقاداته للرئيس البرازيلي مقترحاً على المشاركين ضرورة وقف المساعدة العاجلة المقدرة بعشرين مليون دولار كمساهمة أولية. وعلق الرئيس بولسونارو على تهديد الرئيس الفرنسي بتعييره أنه تزوج إمرأة تكبره بعدة سنوات، موحياً بكلامه أن ماكرون ليس أكثر من طفل صغير لم يبلغ سن الرشد بعد. وختم تصريحه بتأنيب الرئيس الفرنسي الذي يعامل البرازيليين كشعب مستعمر.وعندما أعلن "المعهد الوطني لأبحاث الفضاء" أن عدد الحرائق المستعرة قد تعدى الـ 2,500 حريق، كان لا بد من تدخل أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش معرباً عن قلقه الشديد من النتائج السلبية التي تحدثها حرائق أكبر غابات العالم. ووصف هذه الغابات بأنها تشكل المصدر الرئيسي للأوكسيجين والتنوع البيئي.
والثابت أن تجاهل هذه الحرائق من قبل الحكومة، أو الفشل في احتواء تمددها، عززتا الأسباب التي شجعت الدول الغنية على تجميد مساعدتها للبرازيل. وكانت النروج أول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard