بعد نكسة بيونغ يانغ منتخب "الأرز" يبدأ المعالجة من مسقط!

9 أيلول 2019 | 04:07

ليست نهاية العالم خسارة منتخب لبنان الوطني أمام مضيفه الكوري الشمالي 0-2 في أولى محطات التصفيات المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم الـ22 في قطر، ضمن المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً كوريا الجنوبية وتركمانستان وسري لانكا، وكأس الأمم الآسيوية 2023 في الصين، خصوصاً أن الظروف لم تكن ملائمة للفريق الذي كابد مشقات كثيرة في السفر للوصول الى بيونغ يانغ.في أقل من شهر تغيرت الصورة لدى الرأي العام الكروي، فغداة الفوز على سوريا في كأس غرب آسيا انهالت الإشادات بالفريق والمدرب الجديد الروماني ليفيو تشيوبوتاريو، وسالت الأقلام بأن المنتخب مبشّر ويمكن ان يعول عليه للمستقبل، وفجأة تبدل الحال وسال حبر الانتقادات، من دون معرفة ماهية الظروف التي أدت الى هذه النتيجة ضد فريق تغلب عليه منتخب "الأرز" في كأس آسيا مطلع السنة الحالية 4-1.
المسؤولية سيتحملها الجميع بدءا باللاعبين الذين تراجع مستواهم، فضلاً عن تقاعس البعض الآخر ولا سيما باسل جرادي الذي "تعالى" مجدداً على المنتخب ورفض الالتحاق مدعياً الأسباب الخاصة، وكذلك قائد الدفاع جوان الأومري الذي يتطلع الى كسب عقد جديد مع فريقه فيسيل كوبي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard