وكالات التصنيف ولبنان: ماذا تغيّر منذ 1997؟

9 أيلول 2019 | 03:55

فيما ينشغل اللبنانيون بلملمة تداعيات التصنيف السلبي لوكالة "فيتش" التي خفّضت التصنيف الائتماني للبنان من B- مع نظرة مستقبلية سلبية الى CCC مع نظرة مستقبلية سلبية، انبرت أمس وكالة "ستاندرد آند بورز" معلنة أن احتياطات لبنان كافية لتغطية حاجاته من الاقتراض مدى 12 شهرا، محذرة من أن ثمة مخاطر "بسبب تسارع وتيرة السحب من الاحتياطات مما سيشكل اختبارا لربط العملة".لكن خفض لبنان الى هذا المستوى ليس الاول من نوعه، إذ سبق لوكالة "موديز" ان خفّضت تصنيف لبنان في 21 كانون الثاني 2019 من B3 (الموازي لـ B- لدى كل من فيتش وستاندرد اند بورز) الى Caa1 (الموازي لـ CCC لدى فيتش). وفي مقابل إجراء "فيتش"، أبقت "ستاندرد اند بورز" على التصنيف المعتمد منها في تاريخ 1 آذار 2019 وهو B- مع نظرة مستقبلية سلبية.
لا شك في أن لخفض التصنيف الائتماني تداعيات سلبية على أي دولة أو شركة تتعرض لذلك. وقد شهد لبنان هذا الامر أخيرا عبر انخفاض قيمة سندات الأوروبوندز وارتفاع تكلفة التأمين عليها. وقد يزيد الأمر تكلفة اقتراض الحكومة اللبنانية في المستقبل. لذلك، فإن تغير التصنيف الائتماني أمر في غاية الجدية والاهمية. هل التقييم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard