أكبر متحف إسلامي بالعالم في القاهرة

9 أيلول 2019 | 04:45

يُعتبر "متحف الفنّ الإسلامي" في القاهرة أكبر متحف إسلامي فنيّ في العالم. ويقع في منطقة باب الخلق في قلب القاهرة التاريخية. يقول أستاذ الآثار الدكتور مختار الكسباني لـ"النهار"، "إن المتحف الإسلامي يضم ما يزيد على 100 ألف قطعة أثرية متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مروراً بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس".

يضيف الكسباني: "بدأت فكرة إنشاء متحف للفنون والآثار الإسلامية في عصر الخديوي إسماعيل في عام 1869، وتم وضع حجر الأساس له في عام 1899 وانتهى البناء عام 1902، وتم افتتاحه على يد الخديوي عباس حلمي في 28 تشرين الأول عام 1903". ويشير إلى أن المتحف سُمي بهذا الاسم لأنه يحتوي على تحف وقطع فنية صنعت في عدد من البلاد الإسلامية، مثل إيران وتركيا والأندلس والجزيرة العربية، وكان قبل ذلك يسمى "دار الآثار العربية".

ويقول أستاذ الآثار: "خُصّص الجانب الأيمن للداخل من الباب الرئيسي لمصر بداية من العصر الأموي وحتى نهاية العصر العثماني، بينما يضم الجانب الأيسر قاعات عرضٍ خُصصت للفنون الإسلامية خارج مصر في تركيا وإيران (بلاد فارس) وكذلك قاعات نوعية منها قاعة للعلوم، وواحدة للهندسة وأخرى للمياه والحدائق، والكتابات والخطوط، وتركيبات وشواهد القبور والتوابيت المختلفة في العصور والبلدان الإسلامية".

كما يضم المتحف مكتبة في الدور العلوي تحوي مجموعة من الكتب والمخطوطات النادرة باللغات الشرقية القديمة مثل الفارسية والتركية، ومجموعة أخرى باللغات الأوروبية الحديثة كالإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية، إضافة إلى مجموعة كتب في الآثار الإسلامية والتاريخية، ويبلغ عدد مقتنيات المكتبة أكثر من 13000 كتاب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard