استراتيجية وطنية للدفاع عن قيم مشتركة

9 أيلول 2019 | 05:40

ان مصطلح "الاستراتيجية الدفاعية" الذي يطرحه السياسيون هو مصطلح فضفاض مسيس بامتياز، ليخدم اجندات فئوية، بينما المطلوب هو استراتيجية أمن ودفاع تكون وطنية وتعتمد على اساس الدفاع عن قيم يتلاقى حولها كل أبناء الوطن وتكون شاملة، بحيث تتخطى المنظور الضيق للامن لتشمل كل مقومات الصمود بوجه المخاطر المتعددة.الدفاع عن الارض والحدود والثروات وعن المواطنين ومصالحهم يبدأ من الدفاع عن قيم مشتركة، بفقدانها سنفقد إمكان تحديد الأعداء والمصالح والأولويات والإمكانات، كما سنفقد إمكان تحديد التضحيات التي يقبل أن يقدمها المواطنون دفاعا عن وطنهم.
لا يمكننا أن نصل الى سياسة دفاعيّة وامنيّة وطنيّة إن بنيناها على تناقضاتنا وعلى نظام سياسي لا يؤمّن نظرة مشتركة للشؤون الاساسيّة للوطن. اوّل شرط لإنجاح جهودنا من اجل وضع سياسة دفاعيّة وامنيّة وطنيّة هو ان تواكب هذه الجهود ورشة أوسع لتثبيت الشراكة الوطنيّة التي على أساسها سنبني دفاعنا وأمننا.
للسياسات الدفاعيّة مبادئ عامّة يجب احترامها من أجل وضع سياسة عصريّة وفاعلة، وأوّلها يرتكز على تعميم ثقافة الانتماء الى وطن واحد ذي قيم مشتركة، إذ يجب أن يشعر اللبناني كمواطن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard