نديم عبد الصمد رفيق النضال باسم الاشتراكية

9 أيلول 2019 | 05:50

غادرنا قبل أيام إلى الأبد رفيق العمر والنضال نديم عبد الصمد بعدما أنجز على امتداد حياته ما كان يعتبره بصدقٍ مهمته في النضال من دون هوادة من أجل حرية وطنه والعدالة الإنسانية باسم الاشتراكية التي انتمى إليها منذ شبابه الباكر.أشهد بأنّ نديم عبد الصمد الذي كان رفيق عمري منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي، كان على امتداد حياته، أميناً صادقاً في انتمائه إلى مشروع ماركس لتغيير العالم باسم الاشتراكية ومُثُلها العليا المتمثلة بالحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية.
كانت البداية في علاقتي مع نديم عبد الصمد بالصفة والانتماء إلى الشيوعية، عام 1950. كنت يومها عائداً من غربتي في العراق حاملاً معي شيوعيتي الرومانسية. وكان هو عضواً في الحزب الشيوعي اللبناني.
كان اللقاء الأول في بيروت في مطعم فيصل الذي كان يقع قبالة المدخل الرئيسي للجامعة الأميركية. ولهذا المطعم تاريخ عريق. إذْ كان يلتقي فيه طلاب الجامعة الأميركية من مواقعهم وانتماءاتهم المختلفة. يتناقشون فيتفقون ويختلفون. وما أكثر ما شهدت من تلك النقاشات والصراعات. لكنني أشهد بأنّ لقائي مع نديم في ذلك المكان وذلك التاريخ كان هدية ثمينة شاء القدر أن يقدمها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard