المخاوف من إجراءات "الصفقة" لا من إعلانها

7 أيلول 2019 | 00:06

الصراع الفلسطيني حتى تحرير الأرض (أ ف ب).

من المبكر بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية اجنبية الجزم بمدى تأثير استقالة المستشار الخاص للرئيس دونالد ترامب المكلف اعداد خطة لتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين جايسون غرينبلات على الموعد المفترض لاعلان الشق السياسي مما سمي " صفقة القرن " بعد انتهاء اسرائيل من انتخاباتها المرتقبة في 17 الشهر الجاري. لكن من حيث المبدأ يخشى ان الالية التي تدفع بهذا الملف الى الامام تسير من دون التوقف عند تفاصيل مهمة كثيرة خصوصا اذا ما اخذت في الاعتبار العوامل الاساسية التي فرضت واقعا جديدا بات يتعذر دحضه او تغييره الى حد بعيد. ومن بينها على سبيل المثال الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل او الاقرار الاميركي بسيادة اسرائيل على الجولان بحيث انه وان اقتصر الموقف على هذا الصعيد على الموقف الاميركي يخشى ان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء. وهذا يسري على مستويين سياسيين مهمين ايضا احدهما النتائج المحتملة للانتخابات الاسرائيلية وما اذا كانت ستؤدي الى اعادة اعطاء بنيامين نتنياهو القدرة على تشكيل حكومة جديدة او فاز منافسه في هذه الانتخابات فيما تغيب عملية السلام كليا من قاموس هذا البديل والاخر الانتخابات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard