روسيا والصين من اتفاق محدود إلى آخر أوسع

7 أيلول 2019 | 00:07

عند أخذ التعاون الروسي – الصيني العسكريّ إلى مستوى جديد فإن موسكو ستحاول بقوّة المحافظة على موقفها أو بالأحرى على ميلها المُعادي أو المضاد أو المقاوم للولايات المتّحدة. فما تريده روسيا بوضوح هو أن تبقى خارج نزاعات بيجينغ مع دول آسيوية حول حقوق في الجزر وحول مظالم تاريخيّة قديمة. إضافة إلى ذلك، فإنّ الطبيعة الحالية للعلاقات الروسيّة – الأميركيّة والصينيّة – الأميركيّة تعني أنّ التعاون العسكري بين روسيا والصين سيكون له حتماً وعلى نحو لا يمكن اجتنابه تركيزٌ معادٍ للولايات المتّحدة. وقد دلّ حدثان وقعا في النصف الثاني من شهر تموز الماضي على مستوى جديد للتعاون العسكري بين روسيا والصين. الأوّل إعلان حكومة الأولى بالتنسيق مع وزارة الدفاع نيّتها التفاوض على اتفاق جديد للتعاون العسكري مع الثانية. والثاني إجراء طائرات قاذفة طويلة المدى روسيّة وصينيّة أوّل دوريّة مُشتركة لها فوق بحر اليابان. وقد أطلق ذلك جدلاً حول ما إذا كانت الطائرات الروسيّة خرقت المجال الجوّي لكوريا الجنوبيّة ولا سيّما حول جزر دوكدو (DOKDO) الصغيرة التي تتنازع على ملكيّتها والسيادة عليها سيول وطوكيو. في أي حال فإنّ الخرق، إذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard