شكوك جديدة في فرض "صفقة القرن" هل يتولّى إبن التسع والعشرين الملف الشائك؟

7 أيلول 2019 | 06:53

مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر - إلى اليسار - وآفي بركوفيتز الذي يتوقع تعيينه مبعوثاً أميركياً إلى عملية السلام في الشرق الأوسط. (عن الإنترنت)

كان تعيين جايسون غرينبلات، المحامي العقاري السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مبعوثاً لعملية السلام في الشرق الأوسط، من القرارات الغريبة التي اتخذها السيد الجديد للبيت الأبيض في حينه. فالقانوني الخمسيني لم يكن يتمتع بخبرة جدية تؤهله للتعامل مع أحد أكثر ملفات السياسة الخارجية استعصاء في العالم.في 18 آب الماضي غرد غرينبلات على "تويتر"، أن خطة السلام الإسرائيلية - الفلسطينية التي كان مسؤولاً عنها، لن تنشر قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 17 أيلول. والخميس، فاجأ الجميع باعلانه تركه منصبه باعتباره "الممثل الخاص للمفاوضات الدولية"، وهو لقبه الرسمي. كل تصريحات المسؤولين الاميركيين توحي بأن"صفقة القرن" باتت جاهزة، على رغم ارجاء اعلانها مراراً. لذلك يثير تخلّي غرينبلات عن منصبه في هذا التوقيت شكوكًا في فرص نجاحها في تسوية النزاع. والمفارقة أن الرجل الذي يتوقع أن يحلّ محله وهو أفي بركوفيتز حتى أقل خبرة منه أيضاً.
رسمياً، يعتبر مستشار الرئيس الاميركي وصهره جاريد كوشنر مهندس المبادرة الاميركية، ولكن نظراً الى الملفات الكثيرة الموكولة إليه نتيجة ثقة ترامب به، صار غرينبلات مع سفير الولايات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard