إسرائيل تتحسّب لهجوم آخر لـ"حزب الله" وتُمدِّد إقفال المجال الجوي على الحدود

7 أيلول 2019 | 06:23

صورة وزعها "حزب الله" للتحصينات في ثكنة أفيفيم قبل الهجوم الذي شنّه عليها الأحد الماضي. (أ ف ب)

بثت القناة 12 للتلفزيون الاسرائيلي أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن "حزب الله" سيشن هجوماً آخر على أهداف إسرائيلية، ذلك أن الحزب يريد فرض معادلة جديدة في المنطقة.

كذلك أفاد موقع "مفزاك لايف" الإسرائيلي أن القيادة العسكرية الإسرائيلية ترجح أن الهجوم الأخير لـ"حزب الله" الذي استهدف مدرعة إسرائيلية في ثكنة أفيفيم لن يكون الأخير للحزب، وأن الجيش الإسرائيلي يواصل حال التأهب على الحدود اللبنانية، تحسباً لأي سيناريو محتمل في ظل التوتر الأمني السائد.

وأضاف أن "إسرائيل قررت تمديد إقفال المجال الجوي داخل دائرة نصف قطرها ستة كيلومترات على الحدود مع لبنان، والاستمرار في نشر بطاريات الصواريخ من نوع "باتريوت" المخصصة لاعتراض الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى"، كجزء من حال التأهب الأمني في المنطقة.

وفي هذا الإطار، رأى يسرائيل هارئيل في صحيفة "هآرتس" أنه خلافاً لما يقوله الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، "انتهت المعركة الأخيرة بانتصار ردعي لحزب الله". وقال: "أطلق الحزب صاروخ كورنيت، وردت إسرائيل في الشمال، تماماً كما فعلت طوال الأشهر الـ 14 الأخيرة في الجنوب: قصف من دون جدوى لأراض مفتوحة". ولاحظ "أنه حتى الطوافات التي استدعيت امتنعت، عمداً، عن استهداف مطلقي الصواريخ". وخلص إلى أن "الضربة المضادة الساحقة" التي هدد بها نتنياهو، كانت مرة أُخرى ضربة وهمية، والأمر نفسه بالنسبة إلى مناورة "التضليل" الصبيانية.

وأعرب عن اعتقاده أن تهديد إيران وحده سيردع "حزب الله"، قائلاً: "إذا أعلنت إسرائيل، بصورة قاطعة وصادقة، أن إيران ستُدمَّر إذا أطلق من يأتمرون بأوامرها صواريخ القتل والدمار، عندها يمكن أن يعمد نظام آيات الله إلى كبح وكلائه. هذا هو التحدي الذي تواجهه إسرائيل في اليوم التالي لتشكيل الحكومة المقبلة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard