العقوبات الأميركية و"جمّال ترست بنك"

6 أيلول 2019 | 00:09

الاميركيون يواجهون "حزب الله" ويعتبرون ان اضعافهم مؤسسات تجارية وحتى صحية يملكها أهل الشيعة الناجحون يسهم في اضعاف الحزب وشبكاته للخدمات. (الصورة عن AP)

حتى تاريخه لم تتضح تفاصيل العقوبات الاميركية على "جمال ترست بنك”. لقد أصيب المصرف بصدمة غير متوقعة. ذلك أن "جمال ترست بنك" يعمل منذ سنوات على ترسيخ الادارة وتنويعها وتكريس التعامل الالكتروني، ورئيس مجلس ادارته من انقى العاملين في هذا القطاع وهو عزز خدمات المصرف بإيجاد مكاتب تمثيلية في بريطانيا وساحل العاج ونيجيريا.عندما تأسس المصرف عام 1963، شارك في تأسيسه اربعة مسيحيين هم جميل بولس، ميشال نادر، شفيق بولس ونعيم عبد النور، اضافة الى شخصية اسلامية معروفة الاستاذ سميح الصلح.
بما ان الفريق المؤسس لم يكن بينه من ينصرف الى شؤون المصرف، وبعد تصفية "بنك انترا" أكبر مصرف تجاري في لبنان عام 1966، شاء المؤسسون نقل الملكية الى رجل اعمال، وكان خيارهم بيع غالبية الاسهم لعلي الجمال الذي كان سابقًا مغترباً في افريقيا، فأرسى الشريك الاساسي الجديد علاقات موسعة مع عدد ملحوظ من الشيعة العاملين في افريقيا، كما أسس مصرفًا في مصر التي كانت مقصداً للافارقة، وتملك عقارات في لبنان كان منها العقار الذي شيّد عليه فندق "الموفنبيك" في منطقة الروشة والعقارات المتاخمة له حيث لا يجوز البناء على ارتفاع يتجاوز الطريق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard