اقتصاد وأعمال

6 أيلول 2019 | 05:27

الأفران ترفض التعرفة الجديدة لربطة الخبز

رفض رئيس اتحاد نقابات المخابز والافران في لبنان كاظم ابرهيم الدراسة التي انجزتها وزارة الاقتصاد والتجارة حول كلفة ربطة الخبز، والتي جاءت نتيجتها ان "كلفة ربطة الخبز زنة الف غرام هي 850 ليرة، كونها لم تأخذ في الاعتبار المستجدات الطارئة في كلفة العديد من العناصر الداخلة في صناعة الرغيف ومنها الشهادة الصحية التي كانت تعطى لمدة سنة وباتت اليوم تعطى لمدة ستة اشهر، اجازة العمل للعمال الاجانب، اشتراكات الضمان الاجتماعي وفقا للتدابير الجديدة في وزارة العمل، عقد العمل لدى كاتب العدل، كلفة مولدات الكهرباء، اسعار المحروقات، المياه، ارتفاع كلفة اليد العاملة وغيرها، كل هذه العناصر تضاعفت كلفتها وبات اصحاب الافران والمخابز عاجزين عن تحمّلها في الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد. ومعلوم ان سعر ربطة الخبز المطبق حاليا مبني على اسعار عناصر الكلفة منذ خمس سنوات، وشهدت هذه العناصر ارتفاعات ملحوظة لم يؤخذ بها حتى يومنا هذا".

وإذ لاحظ ان "التعرفة الجديدة فيها الكثير من التجني والافتراء على القطاع"، قال: "كان من الاجدى ان يكون في اللجنة ممثل للاتحاد لتوضيح كل النقاط التي لم يؤتَ على ذكرها في الدراسة".

"الصناعـة" تواصل أخذ عيّنات من مصانع الليطاني

أعلنت وزارة الصناعة أن الفِرَق الفنيّة في اللجنة المشتركة لمسح وفرض الالتزام البيئي للمؤسسات الصناعية في حوض الليطاني، تواصل بعد كشفها على المصانع المصنّفة في الفئات الثالثة والرابعة والخامسة، أخذ العيّنات من المياه المبتذلة المعالجة الصادرة عن المصانع للتأكّد من مدى سلامة نظم التكرير والمعالجة في المحطات والأجهزة والفلاتر التي أنجزها الصناعيون لمشكلة النفايات السائلة في مصانعهم.

وتتمّ الفحوص المخبريّة على أساس القيم الحدّية البيئية للمياه المبتذلة عند صرفها في شبكة الصرف الصحي بحسب قرار وزارة البيئة رقم 8/1 سنة 2001.

خليل يتابع شؤون المحروقات

التقى وزير المال علي حسن خليل وفداً من نقابات أصحاب الشركات المستوردة للنفط وأصحاب الصهاريج وأصحاب المحطات وموزّعي المحروقات، في حضور رئيس اتحادات النقل البري بسام طليس.

وتم البحث في شؤون قطاع المحروقات والتعاون بين مختلف الإدارات لجهة تأمين مطالبهم المتعلقة بأزمة الاستيراد بما يحفظ حقوقهم، ومن دون أن يترك أي تداعيات على حقوق المواطنين.

بلدية عين داره: لن نوافق على موضوع المطامر

أكدت بلدية عين داره رفضها ومعارضتها "حاضرا ومستقبلا" لموضوع المطامر في البلدة.

واوضحت في بيان انه "لم يعرض على البلدية لا من قريب ولا من بعيد اي موضوع يتعلق بالمطامر والنفايات، والبلدية لم ولن توافق على هكذا موضوع جملة وتفصيلا، لا حاضرا ولا مستقبلا، وستعارضه بكل السبل المتاحة". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard