جورجيت جبارة لـ"النهار": اقتنصتُ الفرص والرقص صرختي

6 أيلول 2019 | 04:50

مَن مثل جورجيت جبارة لا يشبع، تنخزه الأعماق. نصحها جوزف أبي ضاهر بكتابة مذكراتها، فراقتها النصيحة. "في الحياة فرص. المهمّ أن نقتنصها". في منزلها بالحازمية شيءٌ من سكينة اللحظات. تشعر بأنّ محرّك قطار يضجّ في داخلها، فتمشي وتجرّ محطّات. ناس يبقون وناس يرحلون. "لا أستطيع القول إنّ حياتي مأسوية، لكنّ المأساة لاحت فيها". تُعلّم السنوات على وجهها وتترك أحمالاً على الجسد. ترفض الحديث عن الندم، وتترك السؤال يتخبّط فيها. هل اتّخذت القرار المناسب بالبقاء في الوطن عوض الهجرة والمساحات الواسعة؟ لا تريد جواباً. هذه حياتها، ولو عادت بالزمن لما غيّرت شيئاً. يرنّ الهاتف، فتستأذن: "هذا زوجي، يطمئن إليّ". تراه ملكاً: "تأخرتُ في إيجاده، لكنّه من النوع النادر، خارج العقد. رجل يردّد: لا تخافي، نحن معاً. امرأة أنيقة، رشيقة الروح. "أنا عنيدة، عنادي أوصلني"ـ تقول بقهقهة المنتصر على القدر. في الآتي نصّ الحوار.■ ولدتِ في القدس، هل تذكرين شيئاً رُوي لكِ عن تلك الولادة، ثم الطفولة؟
في داخلي لوعة لتعذُّر زيارة القدس. هي حقّ لكلّ إنسان. حين غادرتُها، كنتُ في شهري السادس. كان والداي ينظّمان الإذاعة الفلسطينية،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard