"زحطة"

5 أيلول 2019 | 00:03

جزء من الحرب العالمية المنوّعة يقع اليوم علينا، على لبنان المصاب بدهشة مَرَضية ما منها شفاء. هي حرب اقتصادية، فاقتصادنا: سياحة وصناعة وزراعة وثقافة وإبداعاً، قد بلغ أوجه، مما جعلنا محطّ أنظار دول العالم التي تتراجع اقتصادياً، على عكس لبنان الذي سقط في شرك "حسد" تترأسه أميركا... ومن ذا يجرؤ على مقاومة عقوباتها الصادرة عن شطحات غضب رئيسها العقلانية، التي تقرر مصير الكوكب، فيما يتنقل هو بثقة بين بنات أفكاره، غير مبال بتناقض يصيبها ولا بمصائب ستنزل على إنسان الكرة الأرضية بسببها، هو الآتي من زمن قديم "حكام" كانوا من نسيج "ظل الله على الأرض"، الفريد من نوعه، ولغرابة حظ إنسان هذا القرن، ظهر له حاكم "ظل" يستمد سلطته من سماء لن تقوى عليها الادارة الأميركية إن هي أرادت.الحرب اليوم تدور على المصارف اللبنانية، فهي نقطة القوة اليتيمة في بنيتنا التي تفككت وقد نخرها سوس الفساد. وهذه الحرب تلبّي رغبة الكيان الصهيوني الذي لا يخفي هلعه من مقاومة لبنانية تقف له بالمرصاد على الحدود بين لبنان وفلسطين... وخطرها الأكبر يكمن في أنها بدأت تفكك المجتمع العبري الذي قرف من عربدة هذا الكيان المظلم وبات يبغي سلام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard