"عروس بيروت" ليس مسروقاً: "لبننّاه وبيّئناه"

4 أيلول 2019 | 00:30

يفتتح "عروس بيروت" موسم المُشاهدات بعد استراحة، وهو نسخة معرّبة عن الأصل التركي "عروس اسطنبول". التوليف لنادين جابر وبلال شحادات، والإخراج تركيّ، يُصوّر جمال لبنان خارج الكذبة. تعترض الكاتبة اللبنانية على اتّهامات بالسرقة وتردّ: "كلّ ما يُحكى باطل"."هذا فورما"، تحسم جابر بشيء من العتب. تراقب السوشيل ميديا، فترى حجم المقارنات بين الأصل التركي والمُنتَج العربي ("أم بي سي 4"). تزعجها تغريدات مؤلمة: "حتى الموسيقى مسروقة!"، فتوضح: "لا، بل هذه نسخة طبق الأصل، من إنتاج الشركة المُنتجة نفسها للمشروع التركي. لا مجال لنتحرّك نحن الكتّاب بإطار مريح. كلّ ما نفعله أنّنا نُلبنن ونراعي تفاصيل البيئة. نُبيِّئ. ثمة زواج مدني في النسخة التركية، فنحوّله دينياً. على الجمهور أن يشعر بمحاكاة أجوائه. يؤلمني عدم فهم المُشاهد العادي للمسائل الإنتاجية. ليس ثمة أسهل من رشق التّهم. يحقّ لشركة الإنتاج التصرُّف بمنتجها بما تراه مناسباً، وإن قدّمت في نسختين موسيقى واحدة وجينيريكاً واحداً". لكن ماذا عن منتقدين يرون تفاوتاً بين الأصل التركي والمُنتَج العربي، في العمق والأداء والطرح؟ لها تحليلها: "الجمهور يعتاد النمط...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard