الصواريخ الدقيقة هاجس إسرائيلي حقيقي!

4 أيلول 2019 | 00:23

رفعت إسرائيل ما تسميه مشروع الصواريخ الدقيقة لـ"حزب الله" إلى المرتبة الثانية في سلم أولوياتها الأمنية، بعد البرنامج النووي الإيراني، وقبل الطموحات التوسعية لطهران في المنطقة. وليست عملياتها الأخيرة في العراق وسوريا ولبنان إلا دليلاً على توسيع أهدافها سعياً وراء هذا المشروع.فمنذ سنوات، تقول إسرائيل إن تزويد إيران "حزب الله" صواريخ دقيقة وإقامتها موقع إنتاج لمثل هذه الأسلحة في لبنان، هما خط أحمر، بذريعة أنها تساعد في تعزيز القدرات الصاروخية للحزب. ومع أن تقارير استخبارية إسرائيلية وأميركية أشارت مراراً إلى وصول مثل هذه الاسلحة والتقنيات إلى لبنان، تارة عبر مطار بيروت، وطوراً براً من سوريا، ومع أن نتنياهو ادعى مراراً أن "حزب الله" يطور مصانع صواريخ في لبنان، بما في ذلك جنوب بيروت، لم تتحرك اسرائيل عسكرياً واكتفت بتهديدات لم يأخذها لبنان على محمل الجد، لكون المسؤولين الاسرائيليين دأبوا على توجيه الاتهامات الى الحزب في كل مناسبة.
لكنّ الأمر تغيّر على ما يبدو، وانتقلت اسرائيل من التهديد الى تثبيت خطها الأحمر. فقد كشفت المعلومات التي نقلتها صحيفة "التايمس" البريطانية أن العملية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard