إلى وزير العمل: هل تكسر طوقاً يخنق العمال؟

4 أيلول 2019 | 06:45

سيستمر وزير العمل بالدوران في حلقة مفرغة، ما لم يقف في وجه التهويل ويعلن نفسه مسؤولاً عن الأمن الاجتماعي في لبنان. ولا ينطبق هذا على الوزير الحالي كميل أبو سليمان فحسب، بل على كل وزير رفض الانضمام الى قافلة وزراء العمل الذين تنافسوا على الفساد وعلى سلب حقوق العمال وسرقة المال العام.والأمن الاجتماعي، أيها السيد الوزير، مفهوم شامل يعنى بضمان كرامة المواطن، الى أي طبقة اجتماعية انتمى، وضمان استمرارية هذا الحق الإنساني بعد الخروج من سوق العمل. لأن توقف أسباب الرزق يقود إلى انهيار المجتمعات ومقومات وجودها.
ويرتبط التحول الذي نراه في سوق العمل اللبناني، من علاقة العمل التقليدية إلى أشكال غير عادية في كثير من الحالات، بارتفاع في معدلات عدم المساواة وصولا الى الفقر المدقع، كما الحال في لبنان، مما يقوض مكونات الأمن الاجتماعي ومرتكزاته.
والأخطر أن هذه الاتجاهات تحمل مخاطر إدامة الحلقة المفرغة المتمثلة في انعدام الآليات المؤدية الى خلق فرص العمل، التي يتسم بها الاقتصاد اللبناني المريض. لأنه لم يجرؤ يوما على وضع رؤيا اقتصادية أو خطة عشرية تحرص على استغلال الطرق الممكنة من أجل تأمين الاستقرار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard