الاجتماع الاقتصادي في بعبدا هل يـحلّ الـمشكلة؟

4 أيلول 2019 | 06:30

الـمشهد الذي رأيناه أمام السفارة الكندية، عدا أنه يُدمي القلب، هو أخطر مشهد منذ الـحرب اللبنانية.آلاف الشباب يتزاحـمون للهجرة، للتفتيش عن حياة كريـمة، تاركيـن وطنهم وأرض أجدادهم للسورييـن والفلسطينييـن ولكل أجناس الأرض.
هل شعرَت بـهم الـحكومة وأركان السلطة؟ أم أنـهم مشغولون فـي احتساب إيرادات الضرائب الـجديدة؟
بشّرَنا اجتماع بعبدا الاقتصادي بضرائب جديدة تطال الشعب الفقيـر (بعدما اختفت الطبقة الوسطى)، على البنزين والـTVA وفاتورة الكهرباء والودائع الـمصرفية ومعاشات الـموظفيـن ورواتب الـمتقاعدين وسوى ذلك.
بـمعنـى آخر، سيطلبون من الشعب اللبنانـي الفقيـر أن يدفع ثـمن تقليص العجز، من لقمة عيشه ومن جيبه "الـمفخوتة".
بكل مسؤولية، ومن دون أيّ خلفيّة سياسيّة، وقبل أن يصبح كل شبابنا على أبواب السفارات، نلفت نظر الـمسؤوليـن ورؤساء الكتل الـمجتمعيـن فـي بعبدا، (قبل أن يُـحمِّلوا الشعب أعباء لا يستطيع تـحمُّلها، ومن دون الوصول إلى أيّ نتيجة) إلى الأمور التالية:
- من دون استقرار سياسي وأمنـي، ومن دون سلطة مركزية قوية، تُـقـرِّر وحدها الـحرب والسلم، ومن دون حكومة متضامنة وفاعِلة، لا يـُمكن أيّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard