هذا ما حصل ديبلوماسياً في الـ"ميني اشتباك" جنوباً

3 أيلول 2019 | 03:30

خرج لبنان من دائرة القلق والمخاوف وحبس الأنفاس بعد كمّ من التحليلات والتنظيرات عما يمكن أن يحصل من حرب وعودة أجواء تموز 2006 إلى دائرة الضوء، لكن هذا المسلسل الذي شغل اللبنانيين مرَّ بسلام وأمان. ويشار الى أنّه سبق لـ"النهار" منذ ما بعد سقوط طائرتَي الاستطلاع الإسرائيليتين في الضاحية الجنوبية، أن أوردت معلومات بالغة الأهمية عن أنّ النتيجة ستكون التعادل من خلال سيناريو إقليمي ودولي يُعَد في المطابخ المعنية، وهذا ما جرى إذ تعددت مصادر الاتصالات بعد الـ"ميني اشتباك" في الجنوب لتصل الأمور إلى ما هو مرسوم لها "وخلصنا يا شباب".في السياق، تكشف مصادر رفيعة المستوى لـ"النهار" أنّ معظم المسؤولين اللبنانيين كانوا في أجواء الرد والرد المضاد، ولكن في قالب متفَق عليه، بمعنى أنّ المجتمع الدولي لن يسمح بحرب جديدة على غرار الـ2006 لأن الظروف من كل جوانبها مغايرة كليا لتلك الحقبة، ولذلك سيتم الإخراج على طريقة "لا يموت الدّيب ولا يفنى الغنم"، ومن هذا المنطلق غابت المواقف السياسية لزعامات وقيادات أثناء القصف المتبادل كي لا يدخل أي منهم في صراع سياسي أو تحصل "فاولات" من هذا الطرف أو ذاك، باعتبار ان ثمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard