هدوء على الحدود بعد رد "موضعي" على الاعتداءات هل عادت قواعد الاشتباك كما قبل العملية؟

3 أيلول 2019 | 02:15

عادت الأوضاع على الحدود اللبنانية الجنوبية إلى طبيعتها بعد ساعات من التوتر عقب تنفيذ المقاومة عملية عسكرية داخل مستعمرة افيفيم وقصف اسرائيلي على خراج بلدات مارون الراس وعيترون ويارون. لكن تل ابيب رضخت للايقاع الذي فرضه "حزب الله" وتثبيته قواعد الاشتباك الجديدة ومفادها ان أي اعتداء في لبنان او في سوريا عليه سيقابله رد من لبنان.بعد اسبوع من الترقب والانتظار وحبس الانفاس، نفذ " حزب الله" عصر الاحد رده على الاعتداءات الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية قبل عشرة ايام، وكذلك استهداف عناصر "حزب الله" في غارة اسرائيلية قرب دمشق. وبدت الاوضاع على الحدود هادئة امس بعد قصف اسرائيلي لنحو ساعة عقب رد الحزب واستهدافه آلية عسكرية اسرائيلية على مسافة نحو كيلومتر واحد من الحدود اللبنانية داخل مستعمرة افيفيم المواجهة لبلدات يارون ومارون الراس وعيترون في قضاء بنت جبيل.
بُعيد تنفيذ الحزب رده باستهداف ناقلة جند اسرائيلية في افيفيم واطلاق الجيش الاسرائيلي عشرات القنابل الفوسفورية على طول حدود المستعمرة الاسرائيلية مع لبنان، اشتعلت الحرائق في الحقول اللبنانية. وعلى رغم مسارعة اتحاد بلديات بنت جبيل الى إطفاء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard