نصرالله: المسيّرات تتيح الاغتيالات... وبرّي يحشد أفواج "أمل" للمقاومة

1 أيلول 2019 | 00:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

أعلام "سوريا الأسد" تتداخل مع أعلام "أمل" في ذكرى تغييب الإمام الصدر (نبيل إسماعيل).

مع اقفال السوق المالي أمس والاثنين المقبل، فترة سماح ستتيح للسلطات المالية والنقدية احتواء تداعيات القرار الاميركي الاخير فرض عقوبات على مصرف #جمّال_ترست_بنك، فيما يحضر الملف الاقتصادي والمالي بقوة على طاولة قصر بعبدا من خلال الحوار الاقتصادي الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية، وسط خشية في الاوساط الاقتصادية مما سيحمله هذا الاجتماع من مقررات، كان بشٓر الرئيس ميشال #عون اللبنانيين بأنها ستكون إجراءات موجعة.

وفي حين يتسلح عون بورقة اقتصادية أعدتها له لجنة الخبراء بالتعاون مع الوزيرين منصور بطيش وعادل أفيوني، كشف وزير المال علي حسن خليل ان وزارته أعدت ورقة متكاملة وصفتها اوساطه بـ"الجوهرية" وترد على كل الاسئلة المتصلة بالوضع المالي والمالية العامة تحديدا.

وفيما أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن #نصرالله في أولى ليالي عاشوراء، لم يتطرق الى القرار الاميركي، او اجتماع بعبدا، مخصصا الجزء السياسي من كلمته للرد على الأجواء التي سادت غداة الاعتداء الاسرائيلي حيال رد الحزب، والمواقف الإسرائيلية. وفيما نفى الحجة الإسرائيلية التي وصفها بالشماعة للاعتداء بانه استهداف لمصنع صواريخ، مشيرا ان لا مصنع صواريخ ولا مصنع احذية"، اكد ان الرد على الاعتداء محسوم، وقال: "سنختار المكان والزمان المناسبين لضرب المسيرات الاسرائيلية وإسقاطها لئلا يستفيد العدو من إمكانات الدفاع لدى المقاومة.

واذ قدّر نصرالله المواقف الرسمية المنددة ولا سيما دعوة رئيس المجلس نبيه بري أفواج حركة "امل" للمقاومة، كشف ان المسيرات تفتح الباب امام الاغتيالات والارهاب على امتداد الساحة اللبنانية، والتي لا تترك بصمة لها، مشيرا الى ان هذه التجربة فشلت واتضحت وعلى الاسرائيلي ان يدفع ثمن اعتداءاته.

ورفض نصرالله كل التهديدات، مشيرا الى "انها لن تمنع المقاومة من الرد"، لكنه لم يفصح عن طبيعة الرد، لافتا الى انّ "المقاومة ليست معنية بالكشف عن الرد، وكل ما يصدر من كلام لا يعدو كونه تحليلات ولا يلزم المقاومة والمسألة في يد الميدان".

اقرأ أيضاً: مفاعيل عقوبات "جمّال ترست بنك" ومصير أموال المودعين

من جهته، دعا رئيس الجمهورية عشية ذكرى اعلان دولة لبنان الكبير الى ضرورة الانتقال من النظام الطائفي الى الدولة المدنية، وقال ان المؤسسات هي وحدها الضامنة للوطن والانتماء يجب ان يكون للوطن وليس للزعماء الطائفيين". وكشف "ان لبنان ليس أرضا مستباحة لأي كان، وما الاجماع اللبناني الذي تجلى بعد الاعتداء الاسرائيلي السافر الا ابلغ دليل على ثوابتنا في التمسك بكيان الدولة، ولم نصل الى الاحتفال بمئوية لبنان الكبير لو لم نثبت اننا قادرون على دحر اعتى الجيوش والحفاظ على استقلالنا". واكد عون ان المعركة اليوم هي مكافحة الفساد وبشائر التغيير والانتصار في هذا المجال بدأت تلوح في الأفق".

على مقلب آخر، نبّه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى وجوب “إعلان حالة طوارئ اقتصادية لتنفيذ مقررات اجتماع بعبدا الاقتصادي واجتماع بعبدا المقبل يوم الاثنين”، وذلك “كي لا يبقى توجس الماضي ماثلاً أمام أعيننا وكي لا نقع في المحظور”.

ودعا بري، في كلمة في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه في النبطية، إلى "تطبيق اتفاق الطائف بأكمله لوضعنا على مشارف الدولة المدنية"، مشيرا إلى أن كتلة "التنمية والتحرير" تقدمت منذ فترة وجيزة باقتراح قانون انتخاب جديد، ونأمل من الكتل الأخرى التعاطي معه بإيجابية”. ورأى أن “بعد الفشل في إيران وسوريا والمنطقة، لم يبق لإسرائيل إلا جبهة لبنان لتعديل ميزان القوى، فخرقت قواعد الاشتباك القائم منذ آب 2006، وإن عبارات الإدانة وحدها لن توقف استباحة إسرائيل لبنان، وحدها المقاومة تحفظ المعادلة مع إشادتنا للوحدة الداخلية”.

زحمة المطار: عود على بدء

على صعيد آخر، ورغم الإجراءات المتخذة في مطار رفيق الحريري الدولي من اجل تسهيل حركة المسافرين، سجلت امس زحمة خانقة بدا فيها عدم فعالية تلك الإجراءات او كفايتها وقد دفعت الشكاوى والتململ والاستياء في اوساط المغادرين وزيرة الداخلية الى الاعتذار في بيان صدر عن مكتبها الاعلامي كشفت فيه انه يسجل "في الآونة الاخيرة حركة يومية للمسافرين تتخطى الـ22 ألف مسافر، فان وزارة الداخلية تتقدم بالاعتذار من المسافرين آملة منهم تفهم واقع الحال. واكدت انها تعمل جاهدة لتسريع وضع اللمسات الاخيرة للاختبارات الأمنية واللوجستية التي ستسمح لها في أوائل أيلول ان تزيل نقطة التفنيش الاولى للحقائب والتي ستساهم ايجابا في حل جزء كبير من الزحمة. مع تأكيد الوزارة مجددا انها لا تساوم ابدا في مسألة امن المسافرين وسلامة الطيران مما يتطلب إنجاز الاختبارات اللازمة أولا قبل تنفيذ الإجراءات المقررة".

اقرأ أيضاً: أين تقف حدود الخنق الأميركي لـ"حزب الله"؟ وإلامَ يؤدي الرقص على حافة الهاوية؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard