"الصَّبور" علي المسمار سلَّم أمره لله وانتصر

31 آب 2019 | 06:15

اكتسب علي المسمار وزناً، بعدما فرض المرض اصفرار الوجه ونحالة الجسد. أطلّ الثلثاء، و"الحمدلله، عبرتُ من الموت إلى ولادة جديدة". صحّته مستقرّة، بعد آلام العلاج والدخول في غيبوبة. زاره وفد من "المنار"، فكان اتفاق العودة، بعد نصيحة بالراحة الى حين استعادة العافية. تصدف الإطلالة مع صور لا تزال حيّة من ذاكرة حرب تموز، فيعود مُنتصراً على مرض أنزل وزنه إلى ما دون الستين كيلوغراماً.اقترح العودة وهو يتلقّى العلاج، لإحساس بالقدرة على العطاء. "نوعي صبور وبالي طويل لخوض التحدّي". وجدت مديرية الأخبار إرجاء الإطلالة الى وقت أنسب، فالشعر تساقط والوزن انخفض وأصاب الوجه الاصفرار. "كفَّ المرض عن التمددّ وتجمّدت بقاياه، وفي ميزان الطبّ، هذا عامل مُطمئن. كسبتُ نحو عشرة كيلوغرامات، وتحسَّنت. كانت الإطلالة حاجة بعد شوق الناس، ودرساً للمتألمين والخائفين. الناس يهابون السرطان. لقد سلّمتُ الله أمري، فكلّ ما يقدّره لي ينطوي على حكمة، وإن كتب لي الموت على هيئة مرض. لطفه أعادني إلى الحياة. ربما لأقول للموجوع، اصبر، فبعد الصبر فرج، وربما لأكمل رسالتي. تفاجأتُ بالمحبة، ووجدتُ أنّني مسؤول عن طمأنة القلوب وضخّ الأمل....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard