الإمام موسى الصدر عطية الله للبنان

31 آب 2019 | 00:00

سيبقى الباحثون والدارسون إلى زمن آتٍ يمضون في دراسة سماحة الإمام السيد موسى الصدر، الشخصية المؤسسية وصاحب التراث الإنساني والفقهي والفكري، نظراً الى أبعاد شخصيته التي استطاعت في زمن الركود والاستكانة على مساحة الأمة ولبنان أن تحدث ربيعاً وطنياً اجتماعياً بالوسائل الديموقراطية عبر تحويله الحرمان من حالة إلى حركة متواصلة، وفق تعبير رئيس المجلس النيابي نبيه بري.فقد اعتبر أن الطائفية أصل مشكلة لبنان وابتلاءاته، وبالتالي صياغة نظرية العيش المشترك وجعل لبنان مختبراً فريداً لتعايش ثماني عشرة طائفة ومركزاً لحوار الحضارات مقابل محاولة جعله ساحة لصِدام الأديان وإشعال الفتن في إطار فلسفة صراع الحضارات. ويشهد الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بعد لقائه الإمام وترتيبه للقاء بين الإمام الصدر والرئيس عبد الناصر "ان هذا الرجل – الإمام الصدر – من القلائل في الوطن العربي الذين يعرفون ما يريدون وإلى أين يصلون وعنده نظرة شاملة للأمور".
فرؤيته وسبره لأغوار الحاضر والمستقبل والتنبيه الى الأخطار المحدقة بالعالم العربي وخصوصاً حركة العدوانية الإسرائيلية ومساعيه من أجل استنهاض أدوار المؤسسات الدينية في إطار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard