نفاياتنا نهايتنا

31 آب 2019 | 00:00

لا يخفى على أحد ما لملف النفايات من تداعيات خطرة ووخيمة على مختلف الصعد، اقتصادية وصحية وبيئية وسياحية، وفي الآونة الاخيرة أمنية، نظرا الى أن كل شيء في لبنان يصب في خانة الفوضى اللامتناهية.فعلى الصعيد الاقتصادي، لترتيب ملف النفايات أبعاد اقتصادية جمة، لا تلبث أن ترتد ايجابا، اذا ما عولجت، على الصعيد الاقتصادي العام. فيكفي أن ترتئي الدولة انشاء المصانع المتخصصة لاعادة فرز النفايات، وفق الطرق العلمية الطبية المعمول بها عالميا، حتى نرى ارتدادات متعددة على الصعيد الاقتصادي. ان انشاء المعامل والمصانع لمعالجة النفايات، علميا وعمليا وصناعيا وصحيا، من شأنه توفير فرص عمل لآلاف الشباب العاطلين عن العمل، في الوقت الحاضر، اضافة الى تنشيط العجلة الاقتصادية، ضمن منظومة علمية صناعية صحية واحدة تهدف الى تحسين ملف النفايات، اذا جاز التعبير، أو على الاقل وضعه في مساره العلمي الصحيح، على غرار ما جرى في مختلف بلدان العالم.
أما على الصعيد السياحي، فمن المعيب علينا، لا بل والاكثر خطورة، على الصعيد السياحي، ترك نفاياتنا تتكدس في الشوارع، في أغلبية المناطق، لما لهذا التكديس من انعكاس سيئ، لا بل الاسوأ، على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard