غريتا نوفل عاشت حربين: الجاز يُسيطر فيتعانق الاستيعاب والرفض ويسيران معاً

30 آب 2019 | 05:00

تُكرّر مرّتين أنّ العُمر يمرّ وكلّ شيء يمضي بسرعة. "عليَّ إنجاز الأفكار"، تقول الفنانة التشكيلية غريتا نوفل، مُستثنية العلاقات الإنسانية الجميلة بتفاصيلها. تعود من ميونيخ بعد رحلة بحث عن إجابات لأسئلة مخيفة، وتتأمّل بدهشة الأطفال صفحة جريدة معلّقة على جدار قاعة المحاضرات في "النهار"، عنوانها العريض عن هتلر. أرادت لمس مدينة قلبت مسار التاريخ، فالحيّز المُغلق حيث كان يُلقي الديكتاتور النازي خطبه، تحوّل اليوم مكاناً ضخماً لعرض الفنون. يُسعدها اللقاء في غرفة الجرائد المعلّقة، فتشعر بدقات قلبٍ جديدة. بعد انتهاء حرب العراق، تراكمت الجرائد في منزلها، فقرّرت في لحظة تخلٍّ التخلُّص منها. ثم تنبّهت لخطأ رمي مراحل التاريخ، وفكّرت كم أنّ إصدار الجرائد يتطلّب جهداً، لتُرمَى فجأة، فراحت ترسم على الجريدة لتطيل عمرها وتضطرّ الى الاحتفاظ بها. تزورنا للقاء كلّه ابتسامات، فتتحدّث عن عشق الجاز والفنّ التشكيليّ وطبقات الذاكرة، بشعف طفلة مُقبلة على الحياة بجدائلها وضحكاتها. هنا نصّ الحوار:¶ أخبرينا عن علاقتك بوالدكِ عازف العود جورج نوفل. لا بدّ أنّ أثره الفنيّ والوجدانيّ كان عميقاً فيكِ، إلى درجة أنّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard