إلى الأستاذ سركيس نعوم

30 آب 2019 | 05:52

أكتب اليكم هذه الرسالة بعد أيام معدودة من حصولي على كتابكم الجديد "من مزيارة الى واشنطن: حين تستفيق الذاكرة" (بيروت، بيسان، تموز 2019). وسبب الكتابة بدل الاتصال الهاتفي المباشر هو أنني شعرت على مدى أربعة أو خمسة أيام (وهي فترة قراءة الكتاب بصورة متقطعة بحكم الارتباطات الأخرى) بتدافع شديد للأفكار والعناوين التي يستحق الكتاب التعليق عليها.البداية من الأسلوب السردي والقصصي المشوق، وهو بطبيعة الحال، يعتمد صياغة أدبية مختلفة نوعياً عن أسلوب المقال اليومي (و"الموقف هذا النهار" من الأكثر شهرةً ورواجاً). وإذا كانت الصياغة الادبية تشد القارئ إلا أنها أيضا تتضمن معلومات تعكس شغفكم الصحافي وأسلوب عملكم في هذه المهنة التي تشهد، للأسف، إنحداراً غير مسبوق قد يكون مرتبطاً في جانبٍ منه بالإنحدار السياسي والأخلاقي التي تشهده بلادنا ويدمّر كل قطاعات المجتمع، وفي جانب آخر بما فعلته الثورة التكنولوجية التي أتاحت لكل مواطن الأدوات الصحافية، من دون أن يكون كل مواطن صحافياً بطبيعة الحال، فولّد اختلاطاً وتداخلاً وتساقطاً للحدود والمعايير المهنية، وهو ما لم يحدث في أي مهنة أخرى.
ولكن الأهم من كل ذلك هو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard