Design: الحياكة بدأت "هواية" وهي اليوم قصّة كبيرة!

30 آب 2019 | 04:30

لكل واحد منّا أحلام اليقظة الخاصة به، يعيشها داخل فُقاعة لا تطالها الأيام، تُسيّجها غابة قديمة مُزخرفة بشجر الصفصاف ويسكنها عصفور دوري "عايش عَ راسو"، يطوف "زواريبها" خلسة، لا سيما عندما يروق له قضاء بعض الوقت في دنيا الخيال!رحلة شاعريّة نقوم بها في عالم التصميم الذي نُريده احتفالاً حقيقياً بكل الابتكارات التي نقطفها ثماراً من بستان المخيلة. عالم التصميم الذي سيكون لنا وقفة أسبوعيّة مع كنوزه، مجنون وحرّ، "ما بدّها تنين يحكوا فيها".
سنزور لبنان من دون أحكام مُسبقة وبإصرار المُحارب القديم الذي "شغله الشاغل" يبقى التعرّف إلى التصاميم في كل أشكالها، أكان النسيم يُحرّكها من هذه الزاوية أو يسمح لها بالترنّح في تلك.
نحن في مطعم "طاولة" في نسخته البيروتيّة، وها هو كمال مذوّق يجلس هُناك على إحدى الطاولات، يُنهي أعماله الصباحيّة في عطلة نهاية الأسبوع. لكننا اليوم، نقف وجهاً لوجه مع شابة تعيش نوعاً آخر من الجنون الخلّاق. تُغازل التصميم انطلاقاً من خصلات شعرها المُتمرّدة، ويبدو أن العالم لن يسمح لتصاميمها بأن تمر مرور الكرام.
لنادين حلوي فقاعتها وأحلام اليقظة الخاصة بمزاجها ونزوات مُخيلتها....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard