مهرجان البندقية افتتح دورته السادسة والسبعين: أسرار وأكاذيب لكاترين دونوف

29 آب 2019 | 05:00

جوّ شديد السخونة ساد البندقية أمس، رغم ان درجات الحرارة المئوية لم تتجاوز الثلاثين. أشعّة الشمس بدت متراقصة على وجه مياه اللاغونا ونحن نعبرها في اتجاه جزيرة الليدو، محج أهل السينما ومحبّيها لـ١١ يوماً، وذلك في مناسبة انعقاد الدورة السادسة والسبعين لمهرجان فينيسيا (٢٨ آب - ٧ أيلول)، الموعد السينمائي الذي يهيئ لنهاية الصيف، ويجعل منه ذكرى قريبة جداً، مفتتحاً موسم مهرجانات الخريف، ويمهّد العودة إلى الأشغال والشؤون الجدية.في الصالات، وُضع المكيف على الدرجة العليا، حتى الشعور بالبرد. جرياً للعادة، الحماسة تتسلل إلى الليدو على دفعات. كلّ شيء يبدأ بفتور يوحي بأن الواصلين يأتون إلى وظائفهم الروتينية. شيئاً فشيئاً، مع اكتشاف الأفلام، تحتدم النقاشات.
يوم الثلثاء، أي عشية الافتتاح، يبدأ الناس بالوصول. فمن الأفضل دائماً الحضور في المكان الذي يستقطب الأنظار والاهتمام قبل يوم، للاستقرار في الفندق وتسلم البادج والتماهي مع إيقاع هذه البقعة من الأدرياتيك التي تجمع بين الاستهلاكية المقنّعة التي تبلورت تحت شعار السياحة وذروة التجريب والجنون والمغامرة والفن التي يمثّلها بينالي البندقية الذي يُعتبر معرض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard