الباب مقفل

29 آب 2019 | 00:02

أهي سذاجة سياسيّة، أم عجز عن التخطيط والتنفيذ؟ من أوكل إليهم أمر إنهاء جمهوريّة تناقض، أساساتها مذاهب طائفيّة لا علاقة لها بمسيرة تطوّر مجتمع له وجوه عديدة، بعضها ثقافي مميّز، إلّا أن لا مكان له في دولة "سلحفاة" نائمة، وإذا أرادت التقدّم، تعثّرت، فتستعيد رأسها إلى داخل سقفها المُظلم لتعود إلى النوم؟ لا مكان لأهل الثقافة في هذه الدولة، ولا لخبراء الاقتصاد، ولا لأهل العلوم كافة ومنها الطاقويّة كالكهرباء والماء والهواء... ولا تدخل النظافة الصحيّة في برامجها الوهميّة مهما ثرثر المسؤولون داخل سلطاتها، وكرّروا الثرثرة سنين تلي سنين، ومهما سافر المسؤولون إلى عواصم القرار كي يشمّوا الهواء غير الملوّث، ومهما تلقّوا وعوداً أو وعيداً غير مطمئن، فكل هذا لا يقدّم ولا يؤخّر في مسيرة عجز بليد صار أبشع من الموت البطيء، وأهله كثر، من كل مساحات لبنان مشلول، يدّعون تمثيل الشعب الذي إذا فتح فمه ليعترض على أدائهم الفاشل اتّهموه بـ"الشعبويّة"، كلمة جديدة التقطها مسؤول "غير شكل"، Class، واصفاً بها حركة شعب بدأ يستفيق، فتبنّاها زملاء له ببغائيّون مثله، وصاروا يردّدونها في كل المناسبات.أهي سذاجة أم جهل ابن لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard