"حزب الله" سيردّ "حتماً"... وجنبلاط يعوّل على ماكرون

28 آب 2019 | 03:45

لم يعد السؤال في الاوساط السياسية اللبنانية وصولاً الى الشعبية ما اذا كان "حزب الله" سيردّ على الهجومين الاسرائيليين الاخيرين في قلب الضاحية الجنوبية وسوريا، ولا سيما ان القيادة السياسية أعطت التوجيهات المطلوبة الى قيادة المقاومة لتنفيذ رد عسكري يستهدف نقطة اسرائيلية، على ان يُترك تحديد التوقيت والمكان المناسبين للقيادة العسكرية في الحزب ومن "قلب لبنان" وليس من أراضي مزارع شبعا المحتلة. وأصبحت معادلة الحزب التي ركز عليها أمينه العام السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير تقوم على النواة الآتية: الخرق يواجَه بالخرق والطائرة المسيّرة بأخرى والصاروخ بالصاروخ والدم بالدم، الى حين العودة الى منظومة توازن الردع بين الطرفين. وتبقى الرسالة الاساسية هي عدم تغيير قواعد الاشتباك، وان هذه النقطة المحورية هي التي يجب ان تكون سارية. ويؤكد قيادي كبير في الحزب لـ"النهار" ان "الرد آت ولا مفر منه"، ولكن لم يحدد موعده وما اذا كان قبل الانتخابات الاسرائيلية في 17 أيلول المقبل او بعدها، "لكن قرار الرد بات محسوماً ومتخذاً على أعلى المستويات". ويضيف: "ليعلم بنيامين نتنياهو انه يلعب بدماء المجتمع الاسرائيلي".من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard