سمير يوسف عائداً: حقُّ النادمين بالحكاية

28 آب 2019 | 06:30

يدخل سمير يوسف سجن رومية منذ الـ2013، ويحمل برنامجه "عاطل عن الحرّية" كقضيّة. موسم سابع قريباً، والروحية واحدة: الندم عبوراً إلى الغفران. يغنّي معين شريف للسجين وهو يراجع حساباته ويتمنّى لو لم ترتكب يداه جرماً. البرنامج نبيل، عِبرته في إعلاء الصوت الداخلي.يطوّر هذا الموسم ("أم تي في") المساحة الدرامية، مستعيناً برؤية ديفيد أوريان الإخراجية. سجناء اقترفوا جرائم قتل أو انتحال صفة أو نصب أو مخدّرات، يواجهون الناس والمجتمع والأحكام، فيطلّون للقول لقد أخطأنا ويعيدون النظر بالخطأ. ينطلق معدّ البرنامج ومقدّمه سمير يوسف من الحكم الصادر عن القضاء، بعد مراجعة الملفّ والاطّلاع على الظرف والخلفية. يمرّ بحالات ترفض الإقرار بالذنب، وهي غالباً مرتكبة جرائم شرف، فلا تبدي ندماً. "لكنّها قليلة، وقد ضجّت غالباً في الشارع اللبناني. إنّما في العموم، البرنامج صوت السجين النادم، يحترم القانون، ويناهض الجريمة. السجناء يبكون أحياناً. السجن أخرج منهم الحقيقة الإنسانية".
لا يدّعي أنّ البرنامج سيختلف كثيراً عن المواسم الستّة: "الجديد هو التحسين لجهتَي المضمون والصورة، وأغنية معين شريف المؤثّرة. يسمع كثر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard