ماذا وراء الاعتداء الإسرائيليّ؟

27 آب 2019 | 00:03

سواءُ أرادت إسرائيل أن تُحذِّرنا، أو أن ما حصل في الضاحية كان مُجرَّد تجربة، أو للتذكير انّها ليست غافلة، أو لأيِّ سببٍ آخر أو أي رغبة إسرائيلية، فإنّ أميركا دونالد ترامب ليست غريبة عن أورشليم، كما ليست غائبة عن أفعالها وأهدافها. ولا اعتراض، ولا مَنْ يسألون.وبديهي أن يكون هذا الأمر هو الموضوع الأساسيّ والأهمّ بالنسبة إلى خطاب السيّد حسن نصرالله، الذي وضع النقاط على الأحرف، وختم الكلام بما يجب أن يتوقَّف عنده المسؤولون في الدولة اللبنانيَّة قبل سواهم، وقبل مصالحة المُختلفين على مَنْ يُحلِّل المادة 95 من الدستور أو يُحرّمها، مثلاً...
على أبواب موسم اصطياف واعد، أو تقريباً، وصلتنا طائرتان مسيَّرتان تحملان في "الزيارة" وتوقيتها كل الاحتمالات الإسرائيليَّة التخريبيَّة، مغلَّفة بدعم وتأييد أميركيّين، مع مباركة مباشرة من الرئيس الذي لا يمكن الرهان عليه وعلى وعوده لأبعد من ساعات...
بديهيٌّ القول والاعتراف بأنّ ما حصل على حين غرَّة، وفي "عرين" حزب الله، لم يكن بعيداً من الاحتمالات التي تُقرأ عادة، ولا في اليوميّات. وهي متوافرة دائماً في التقديرات البعيدة المدى. أمّا بالنسبة إلى الدولة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard