العالم يعاني من مشكلة ألمانية: هاجس الديون الذي التهم الاقتصاد

27 آب 2019 | 03:45

المصدر: "نيويورك تايمز"

قد يُخيَّل إليكم أن الأحداث الأخيرة – اضطرابات الأسواق، وتراجع النمو، وانخفاض الإنتاج التصنيعي – تدفع حكماً بالبيت الأبيض إلى إجراء مراجعة ذاتية، لا سيما في ما يتعلق بنظرة دونالد ترامب التي تعتبر أن "الحروب التجارية جيدة، ويسهل الانتصار فيها". أن تعتقد ذلك يعني أنك لم تُعر أي اهتمام لسلوك ترامب في السابق.ما يفعله ترامب بالطبع هو أنه يعزو المشكلات التي يتخبط فيها الاقتصاد إلى مؤامرة كبيرة يحوكها أشخاص مصمّمون على النيل منه. ويُظهر كلامه الأخير، إن كان ثمة ما يظهره، أنه يستعد لفتح جبهة جديدة في الحرب التجارية يخوضها هذه المرة ضد الاتحاد الأوروبي الذي يقول عنه إنه "يعاملنا بطريقة مريعة: حواجز وتعرفات وضرائب".
الغريب في الأمر أن ثمة جوانب في السياسة الأوروبية، لا سيما السياسة الاقتصادية الألمانية، تُلحق الأذى بالاقتصاد العالمي وتستحق الإدانة. ولكن ترامب يُلاحق القضية الخطأ. فأوروبا لا تعاملنا بطريقة سيئة؛ أسواقها مفتوحة أمام المنتجات الأميركية بقدر انفتاح أسواقنا أمام المنتجات الأوروبية. (يبلغ حجم الصادرات الأميركية إلى الاتحاد الأوروبي ثلاثة أضعاف حجم الصادرات إلى الصين).
لكن المشكلة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard