"سوق ع السوق" تحف فنية ورائحة طيبة وحقل من القصص

27 آب 2019 | 00:00

في "سوق ع السوق". (حسن عسل)

العاصمة الجامحة، (عاصمتنا، ما غيرها)، "عم تنغل نَغل" هذه الأيام، وكأن الحياة "مش سايعتها". وها نحن نُلبّي دعواتها المُتكرّرة لنكتشف زواياها ومن خلالها حنايا روحها المُتمرّدة، و"خليط ناسها" الذي يترك أثراً في المُخيّلة. هيا بنا نلهو معها، نُراقص نزواتها وننضم إلى الحشد المُندفع الذي يُريد بأي ثمن أن يُعرّي سمعتها من ثوب الإرتباك الذي يُلاحقها: مصاعب و"خضّات" وتوقّعات "قاتمة"، وموجعة حتى قبل حُدوثها!عاصمتنا إرتدت ثوب العيد، ويبدو انها ملَّت المآسي و"النكد". ونحن مدعوون كهذا السيل من الزوّار، هُناك، في كل المفارق وعند تقاطع الطرق، لنختبئ "في نشوة الطَرب" الذي يُزخرف صفحات كتابها... وقُصص مُنعشة "ع مدّ النظر" في انتظار أن نغوص بين دفتيّ دفتر مذكّراتها السريّ.
لم لا ندعم مشاريعها وأحلام ناسها، وأيضاً المُنتج المحلي اللبناني الذي يُريدنا أن "نتلذّذ" بمنتوجاته المحليّة وان نستمع إلى نوادره الصغيرة وكل ما يحدث معه في الطريق... والقُصص تزيد من قيمة المنتجات اليس كذلك؟ جولة صباحيّة في "سوق ع السوق"، أو سوق المزارعين القائمة في الحمرا التاريخيّة، وتحديداً في شارع جان دارك، بين شارعي الصيداني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard