شاشة - مارسيل غانم: زهّرنا ونُجدّد

26 آب 2019 | 04:35

شيء من الخوف أصابه قبل أن يقول نعم، سأنتقل إلى "أم تي في". "كان قراراً ينطوي على خطورة"، لكنّه حصد زرعاً طيّباً، لتكامُل العناصر. يتحدّث مارسيل غانم عن تحدّيات جديدة. "زهّرنا، والتجربة نجحت". يعود "صار الوقت" في الخامس من أيلول، ليكون موسم فتح الملفّات والأمور بأسمائها.يعني غانم أن يحافظ البرنامج على نسبة مُشاهدة عالية، والتقدُّم على مستوى النوع السياسيّ. ليس التجديد مسألة ساذجة، بل دافع البقاء. "فيما الجميع ظنّ فايسبوك مساحة للهواة، كنّا أوّل مَن أدخلناه في صلب العمل". غانم يدوزن العناصر: "حتى وسائل التواصل، إن لم تُضبَط، توقِع في الفخّ". لا يتذمّر من نقد مفاده أنّ غضبه قد يزيد على الحدّ، فيردّ: "نحو 210 أشخاص في الستوديو، وللبرنامج قوانين. إنْ أتحتُ لأحد تجاوز الوقت أو أخذ أدوار الآخرين، مُخالفاً ما تنصّ عليه معايير البرنامج، فسينزلق المشهد. أتدخّل لأضبط".
العمل مستمرّ مع زياد بارود، وقوانين انبثقت من البرنامج في طريقها إلى مجلس النواب. يراهن غانم هذا الموسم على فنّ المناظرة: "سنوزّع شهادات على أشخاص يتدرّبون على النقاش الراقي ضمن مناظرات محترفة. وقّعنا اتفاقاً مع UNDP، وآخر مع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard