الاعتداء الأخطر على الضاحية منذ 6 سنوات: سقوط طائرتين إحداهما على مبنى العلاقات الإعلامية للحزب

26 آب 2019 | 03:10

لن يمرّ العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية من دون ردّ. هكذا حسم "حزب الله" أمره. فالمعادلة التي أعلنها الأمين العام العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ستشق طريقها الى التنفيذ.ما حدث في الضاحية، وتحديداً في المبنى الذي يضم مركز العلاقات الإعلامية للحزب، يعدّ الأخطر منذ سنوات، ولا سيما انه أتى بعد فترة وجيزة جداً من الغارة الإسرائيلية على ريف دمشق وسقوط عناصر من "حزب الله" وحلفائه جراء الاستهداف الإسرائيلي الأخطر.
ويعدّ الاستهداف الأول من نوعه للحزب في الضاحية منذ اغتيال القيادي في المقاومة حسان اللقيس في الرابع من كانون الاول عام 2013، علما أن منطقة معوض شهدت اغتيال القيادي في المقاومة غالب عوالي في 19 تموز 2004، بواسطة سيارة وضعت داخلها عبوة متفجرة.
وأكدت معلومات لـ"النهار" ان الطائرتين المسيرتين اللتين سقطتا في شارع معوض في الضاحية الجنوبية ليستا من النوع الذي يمكنه أن يجتاز مسافات طويلة، وبالتالي تنصب الجهود على معرفة نقاط انطلاق الطائرتين وما اذا كانتا قد انطلقتا من البحر قبالة الضاحية او من مكان آخر، والأخطر هو إذا ثبت ان اطرافاً متعاملين مع إسرائيل شاركوا في ذلك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard