رأي: فائض أيلول... وكهوفهم!

26 آب 2019 | 00:08

لم يكن ينقص لبنان فائض ازمات فاذا بالاستهداف الاسرائيلي بطائرات مسيرة للضاحية الجنوبية يخترق على نحو خطير الستاتيكو القائم منذ 2006 ويضع لبنان برمته امام الاحتمالات الاشد اثارة للخوف من مواجهة مدمرة. ترى ماذا ننتظر غدا من "اهل الكهف" لكي يطمئنوا اللبنانيين الى الامساك بدفة هذا الفائض من الاستحقاقات والازمات والأخطار؟لا نخال ان المسؤولين السياسيين لا يدركون اساسا ماذا ينتظر البلد حين يبدأ "شهر المواجع" أيلول الاستحقاقات المنذرة للناس بتفاقم جلجلة الضغوط المادية والمعيشية والخدماتية. لا نخالهم لا يقدرون فداحة ثقل هذا الشهر وما يليه هذه السنة تحديدا لان مخزون المناعة الفردية والعائلية لدى اللبنانيين تناقص على نحو مثير للقلق الشديد. ولا نخالهم ايضا لا يتحسسون ما يعتمل في شوارع ناخبيهم وان هذا الاعتمال مرشح لان يتحول ثورة جياع ولو بات الاقتناع الساحق بان اللبنانيين فقدوا مذاق الثورة منذ استسلموا لواقع الانقياد الجماعي وراء زعامات الطوائف والأحزاب. نقول هذا غداة تقريري وكالتي التصنيف الدوليتين لواقع لبنان المالي اللذين على رغم الاختلاف في التصنيف النهائي لكل منهما لا يختلفان اطلاقا في جوهر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard