نجوى بركات لـ"النهار": الكتّاب غشّاشون و"مستر نون" صوت الضحية

26 آب 2019 | 04:52

تبلغ نجوى بركات بـ"مستر نون" ذروة من ذرى الأناقة الأدبية. تصدر روايتها الجديدة عن "دار الآداب" مُحاكية العطب البشري والإنسان المخدوش حتى أعماقه. أدب ملعون، يمشي بين القبور ويتقلّب بين الجمر. بطلها مُرّ، يطحش حتى النهاية ويجرؤ على التنزّه في أفواه الوحوش. صاحبة "لغة السرّ"، هذه المرّة، تُغيّر الضفّة. تقف في صفّ الضحايا لتقول: أنا منهم. بطلها ابن الحرب وحمّال مآسي الشرط البشري. تحبِكه بمنتهى التمزّق، وتصنع له مسارات ضبابية. بركات حرّيفة سرد. تُقامر حتى الفلس الأخير، ثم تقلب الطاولة. روايتها مصنع خيبات، ينبعث منه دخانٌ أسود وهلوسات برأسين وضرس. نلتقي للحديث عن بطلها، حطام الإنسان، العفن الاجتماعي، وملاكمة الألم.نصارحها بالإعجاب بشخصية "مستر نون" المتقنة، المشغولة بهدوء وتفاصيل لمّاعة. غريبٌ أمر هذا الرجل الذي يقيم في غرفة فندق. غريبةٌ هي طفولته الملعونة، وأمّه التي أحبّت شقيقه دونه. أهذا هو مصير الإنسان؟ تجيب: "كان في نيّتي بناء الشخصية من مجموعة طبقات، فأوجِد لها ماضياً وحاضراً وعلاقة بالواقع ليست بالضرورة واقعية. "مستر نون" كاتبٌ توقّف عن الكتابة، وعاد إليها لأسباب عاطفية. لكنّه لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard