يسوع المسيح وَحْيُ الله النهائيّ

24 آب 2019 | 00:06

في العهد القديم كلّم الله الناس بواسطة الأنبياء. فجميع الأنبياء تكلّموا باسم الله ونقلوا إلى الناس إرادة الله في ما يعود إلى خلاصهم. هذا ما ندعوه الوحي الإلهيّ. وفي العهد الجديد كلّمنا الله بابنه وكلمته يسوع المسيح، الذي هو "ضياء مجد الله وصورة جوهره" (عبرانيّين 3:1)، بحيث إنّ "من رأى الابن قد رأى الآب"، كما قال يسوع لفيلبّس الرسول (يوحنا 9:14). فالله الذي لا يمكن أن يُرى قد رأيناه من خلال ابنه الوحيد، كما قال يوحنّا الإنجيليّ: "الله لم يرَه أحد قطّ، الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه" (يوحنا 18:1). لذلك يسوع المسيح هو الوحي الكامل والأخير والنهائيّ لله. هذا يعني أنّ كلّ من يريد أن يرى الله يراه في يسوع المسيح، "ضياء مجد الله". وكلّ من يريد أن يعرف شيئًا عن الله يعرفه من خلال معرفة يسوع المسيح صورة جوهر الله. فعندما نسمع يسوع المسيح نسمع في الوقت عينه الله؛ وعندما نرى أعماله، ولا سيّما الأعمال الخاصّة بالله، كمغفرة الخطايا وإحياء الموتى، فإنّنا نرى في الوقت عينه أعمال الله؛ ومن خلال محبته للمرضى والمتعَبين والثقيلي الأحمال والمعذّبين بالأرواح النجسة، يتجلّى وجه الله الذي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard