المسكينة ريهام سعيد قضت على نفسها

24 آب 2019 | 06:45

تقضي ريهام سعيد على نفسها، ولا تعود صالحة للثقة. تحفر الحفرة وتقع فيها. ترى أمامها طريقاً سالكة نحو السقوط، فتُسرِع إليها. تسقط بملء إرادتها. كلّما قلبت صفحة بيضاء، اسودّ كتابها. تتوالى المِحن ولا تستخلص عبرة. وفي كلّ مرة ـتُكتَب لها النجاة، ترمي بنفسها في عمق الجهل وتطفو على سطحية المواقف.ربما لم تقصد السوء وهي تدين البدينات وتصفهن بـ"العبء على الدولة"، فليس لنا حُكم على النيات. لكن لمجرّد تلفّظها بمفردات لا تليق، فهي مدانة. لم تعلّمها خبرة الحياة العدّ للعشرة قبل النطق، وحُسن اختيار اللفظ. لا تزال تنزلق بأول قشرة موز على الدرب. وتقع على رأسها. محاولاتها للنهوض مُكلِفة، وحين تلفّظت بالبشاعة تجاه البدينات، أخفقت في توضيح موقفها، متذرّعة بأنّ ما قالته "خرج على سياقه". ممتاز. ما هذه الحجّة الجاهزة؟ الأعذار أقبح من الذنوب.
الجُملة في ذاتها مقزّزة، بأي سياق وردت: "البدينات عبء على أهلهنّ والدولة. يشوّهن المنظر!"، وأضافت بما معناه: "كم من بدينة فقدت أنوثتها، وضحكتها و"كلّ حاجة"، فطفش منها زوجها، أو خطبت مرّتين!". بالله عليكِ أيتها الإعلامية المتنمّرة! نعلم أنّ الشاشة، تقريباً كالسوشيل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard