الحل النهائي بعد انتهاء حرب سوريا هو الفيديراليّة!

24 آب 2019 | 00:04

هل بدأت سوريا الأسد، بدعم مباشر عسكري متنوّع وسياسي، استعادة بعض أرياف حماه وحلب الواقعة تحت سيطرة منظّمات إسلاميّة غالبيّتها مُتشدّدة، تُشكل "جبهة النصرة" وإن باسم آخر أقواها وأكبرها عدداً؟ وهل نجاحها في استعادة خان شيخون يعني أنّها بدأت حملة استعادة إدلب عسكريّاً؟المُتابعون من قرب لحركة النظام السوري سياسيّاً وعسكريّاً يدعون الأخصام والأعداء والحلفاء إلى عدم التقليل من أهميّة استعادة خان شيخون ومغزاها. فهي تدلّ على قراره الحاسم برفض خضوع الشمال السوري أو بعضه إلى سيطرة تركيا أردوغان أو غيره سواء عبر منطقة آمنة تتّفق على حدودها ودورها فيها مع أميركا أو حتّى مع روسيا، وعلى اعتزامه استعادة الجغرافيا السوريّة التي لا تزال محتلّة سواء من الإرهابيّين أو من الأكراد بشقّيهم التركي والسوري أو من أميركا. لكنّها لا تعني أبداً أنّ هذا القرار الواسع قد بدأ تنفيذه. فالذي بدأ عمليّاً كان معركة قضم تدريجي ناجحة لكلّ الأراضي والمناطق المُحتلّة المُشار إليها. والتطوّر الحاصل حاليّاً هو جعل هذه المعركة أكثر شراسة وتوسيع نطاق القضم فيها، باعتبار أنّ بدء الاستعادة النهائيّة يحتاج إلى الكثير من التشاور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard